سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

9

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

« جعله » به « زيد » و ضمير مفعولى به « عمرو » عائد است . قوله : صار كأنه : ضمير در كأنّه به عمرو عائد است . متن : و الأصل في هذه المسألة ما روي فيمن قال لمن في ذمته دراهم : حولها إلى دنانير ، أن ذلك يصح و إن لم يتقابضا ، معللا بأن النقدين من واحد ، و المصنف رحمه اللَّه عدل عن ظاهر الرواية إلى الشراء بدل التحويل و التوكيل صريحا في القبض و الرضى فيه بكونه في ذمة الوكيل القابض ، لاحتياج الرواية إلى تكلف إرادة هذه الشروط بجعل الأمر بالتحويل توكيلا في تولي طرفي العقد ، و بنائه على صحته و صحة القبض إذا توقف البيع عليه به مجرد التوكيل في البيع ، نظرا إلى أن التوكيل في شيء إذن في لوازمه التي يتوقف عليها و لما كان ذلك أمرا خفيا عدل المصنف رحمه اللَّه إلى التصريح بالشروط . شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : اصل و مدرك اين مسئله روايتى است درباره كسى كه بشخصى دراهم بدهكار بوده و بوى پيشنهاد نمود كه آنها را به دنانير تبديل كند وقتى حكم آن را از معصوم عليه السلم پرسيدند حضرت فرمودند اين امرى است صحيح اگرچه عوضين را قبض كنند و علّت صحّت را اينطور فرمودند كه هردو نقد ( درهم و دينار ) از يكنفر است يعنى به عهده شخص واحدى مىباشد . مرحوم مصنف از ظاهر اين روايت كه لفظ « تحويل » در آن - استعمال شده عدول كرده و بجاى آن « شراء » فرموده است چنانچه با اينكه در آن نامى از وكالت در قبض برده نشده معذلك ايشان به